غادة العزي
حينما
غاب القمر
كان
في العينين
دمع
على
خدي انهمر
عاش
قلبي قصة
الأحزان ...
ليلاً طويلاً
واستوت
عيناي
على عرش
السهر
وغشاني
ذلك الهم
الثقيل
رحلت
في مسافات
الكدر
فوصلت
في ذرى
الاحلام
الى
سطح القمر
عادت
الأحزان
تأتيني
ويبكيني
القدر
لا
مفر ....مما
تلاقي
لا مفر
فالحياة
... لقاء
ووداع
يترك
الالام
طيفاًَ
كيف
أنسى اخوتي
في المختبر
ليتني
اقوى على
البوح بها
ايقظ
الكلمات
في قلبي
واحتوى
كل الفكر
عمرنا
يمضي
بين
عام يجئ
واخر يحتضر
والوفاء يبني للذكريات جنة
كلماجئت
اليها
إستعدت ذلك اليوم السعيد
حينما
كنا معاً
رفقه في المختبر
خلف
سحابات
الماضي قررت
أن أكون
طائرا
بلا أجنحة
قلبا
يعشق السكون
خلف
سحابات
الماضي
قررت أن أكون
عاشقا
حالم
يبعد
عن عالم
الجنون
قلبا
يعزف قيثارة
الوجود
مقطوعة
الأوتار
بتهاوي
الأحزان ......
تهاوت
الألحان
خلف
سحابات
الماضي قررت
أن أكون
قهرا
يبدأ بالرحيل
يجمع
صغاره
يلملم
أطراف ثوبه
الداكن
بتطريزه
الياقوتي
الألوان
خلف
سحابات
الماضي قررت
أن أكون
بزوغ
شمس النهار
بمظهرها
الزاهي دليل
الإنتصار
أنا
.. وخلف سحابات
الماضي قررت
أن أكون
طفلة
تعبث
بألعابها
تصنع
مراكبها
تبحر
بأمواج
مخيلتها
ورياح
صفير شفتيها
قلبهاالصغير
... سر قوتها
وقدرتها
طفلة
.. عيناها صفو
السماء
قلبها
لون البحر
خلف
سحابات
الماضي قررت
أن أكون
طائرا
بلا أجنحة
قلبا
يعشق السكون
وخلف
سحابات
الماضي
إخترت
أنا أن أكون
ايها
الحب الكامن
بين قطرات
المطر
وايها
الخوف
المختبي بين
حبات الرمال
ويا
سحابات عمري
لم تدفع بك الرياح الى الشمال
عودي...
فبين
طياتك يكمن
حبي
وان
يهجر قلبي
فهذا محال
امطريني
منه بقطرات
تكتشف
ألم الفراق
واجعليه
يغمرني
فأكون
منه بعيد
المنال
أودعهم
... في
الليالي
الخوالي
واوصي
بساعات عمري
لاتسرعي
...... لا تسرعي
تبحر عينيهم وعيني
في بحر من الأحزان
فمددت
يدي نحوهم
وأمسكت
اليدين
أحسست ذلك الدفء الحزين
وطردت
عنهم القلق
الدفين
وأخبرتهم
بصمت وبهمس
قلبي
قد
آان الاوان
لتكفكف
الدمع
الغزير...
ولتسمعوا
مني الكلام
وضممت يدي إليهم مودعا
وبعثت
من عيني اليهم
بنظره
حملتها مني حبا وإمتنان
وهتفت
فيهم آخر
مرة
لن
أسرع ..
وان سابقني
الزمان
لن أسرع .. وإن أبتعدت عن العيان
لن
أسرع ...
وسبيبقى
قلبي معكم
وابقى
بكم
مهما
جارت
وباعدت
الايام